ד"ר עזיז שופאני
 
 
 
 
 
 
 
 
 
חיפוש
 
 
 
 
 
 
 

تقشير بشرة الوجه

 
احدى المعالم البارزة للتقدم في السن هي ظهور التجاعيد في منطقة الوجه وايضا ظهور البقع الغامقة المنتشرة في منطقة الجبين والوجنتين. تعتبر هذه العلامات احدى المميزات الخاصة للتقدم في السن ويعتبر التعرض لأشعة الشمس والعوامل الوراثية احدى اهم العوامل التي تؤدي الى ظهور التجاعيد والبقع السمراء في منطقة الوجه.

تختلف العلاجات والتوصيات الطبية لمعالجة هذه التغييرات, وتعتبر طريقة تقشير الوجه احدى الطرق القديمة الناجحة لمعالجة هذه التغييرات. تعتمد طريقة تقشير بشرة الوجه على ازالة الطبقة الخارجية للجلد, بحيث تتمكن الطبقات الداخلية من بناء طبقة خارجية جديدة. يجلب هذا التجدد للطبقة الخارجية الجديدة للجلد علامات وميزات خاصة, حيث تظهر للعين تحسن في ملمس البشرة الخارجية وتختفي العديد من التجاعيد الناعمة وتزول ايضا غالبية البقع السمراء, بالمقابل الىهذا التحسن تفيد الدراسات الى انه نتيجة عملية انتعاش البشرة الداخلية بعد تقشيرالبشرة, هنالك تحسن واضح وانتظام في شكل ومكونات مركبات الجلد عند فحصها تحت المجهر في المختبرات وبهذا فان عملية تقشير البشرة لها فوائد مثبتة مجهريا في المختبر وايضا في المظهر الخارجي عند الشخص.

تختلف مدى نجاعة طريقة تقشير البشرة ويعتمد هذا الاختلاف على درجة التقشير, فهنالك التقشير السطحي وهنالك التقشير العميق, ويختلف هذين النوعين بينهما اعتمادا الى ايه طبقات جلدية يتم ازالتها بواسطة التقشير, وبهذا فإن التقشير السطحي يزيل فقط الطبقات الخارجية اما التقشير العميق فيكون تأثيره ايضاعلى الطبقات الداخلية للجلد. من هنا يتضح ان التقشير العميق يؤدي الى نتائج مفضلة والى تحسين بارز والى نتائج قد تستمر لسنوات عديدة, اما التقشير السطحي فنسبة نجاحه قليلة, بالمقابل لهذا النجاح للتقشير العميق فانه لا يخلو من الاخطاء, اذانه بإزالة العديد من الطبقات الخارجية تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس ما بعد انتهاء العلاج وايضا هنالك خطر لظهور الندب في مثل هذه المناطق واهم النقاط المتعلقة بالتقشير العميق هي صعوبة العلاج اذ انه يتطلب للبشرة ان تتجدد مدة تصل الى اكثر من اسبوعين لا يستطيع خلالها الشخص الخروج من المنزل لسبب المنع المطلق للتعرض لأشعة الشمس.

هنالك العديد من الطرق لإجراء عملية التقشير, تعتبر طريقة استعمال الحوامض احدى الطرق القديمة والناجحة حيث تقوم هذه الحوامض استنادا الى تركيزها الكيماوي بحرق طبقات الجلد, ففي الحالات التي يتم فيها التركيز بشكل خفيف فان التقشير يكون فقط للطبقات الخارجية واذا تم استعمال حوامض ذات تركيز عال فان تأثير هذه المواد يكون على الطبقات الداخلية للجلد وعندها التأثير يكون اكبر وانجح.

هنالك اهمية واضحة ومهمة للشخص الذي يقوم بإجراء عملية التقشير اذ ان استعمال هذه المواد قد يكون خطيرا واستعمالها بشكل غير ملائم على يد شخص غير مؤهل قد تؤدي الى العديد من الاضرار وتحويل العلاج من علاج تجميلي الىمشكلة يصعب حلها, لذا عند القرار لإجراء مثل هذه العلاجات يتوجب اجرائها عند شخص مؤهل.

تعتبر بشرة الوجه احدى المناطق الحساسة جدا للتعرض لأشعة الشمس, فان البشرة التي تنمو بعد عملية التقشير تكون حساسة جدا وخاصة لأشعة الشمس ولذا يوصي الاخصائيون بعدم اجراء مثل هذه العلاجات في فترة الصيف وخاصة العميقة منها اذ انه بعد ظهور البشرة الجديدة قد تتأثر سلبيا بالتعرض لأشعة الشمس.

هنالك العديد من الاسئلة وبالاستثناء علاج تقشير البشرة ويتعلق نسبة النجاح ومدى التوصيات لاستعمال مثل هذه الطريقة استنادا الى كل حالة على حدى وبشكل عام لا اوصي بإجراء مثل هذه العلاجات للأشخاص ذوي البشرة الغامقة اذ انه ايضا اجراء مثل هذه العلاجات قد تؤثر سلبيا على الخلايا التي تفرز الصباغ وقد تؤدي الى ظهور البقع البيضاء في طبقة الوجه ولذا بالرغم من نجاح هذه الطريقة لمعالجة البقع التي ترافق التقدم في السن والتجاعيد الا انه يجدر استعمالها بطريقة حذرة ولدى شخص مؤهل للحصول على انجح النتائج والامتناع عن المضاعفات السلبية لمثل هذه العلاجات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ציפורן 2/5, נצרת עילית
טל': 6013011 - 04
פקס: 6013012 - 04
 

 
 
חפשו אותנו ב- 
 
 
 
Show Profile
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
יצירת קשר
 
השדות המסומנים ב- * הם שדות חובה
 
 
* שם:
 
  טלפון:
 
* אימייל:
 
  הערות:
 
* קוד:
Capcha